مساحة بوح بيني وبينك


للصبر ثمار حٌٌلوة تعلم ياقلبي كيف تقطفها

الثلاثاء,أيار 06, 2008


حبيبات عرق تقاطرت من جبينه المشرق ببهاء الطفولة وأنفاس تلاحقت صعودا على الدرج, تهاوى على الكرسي تعبا عندما أزاح عن كاهله الكيس الثقيل , بدا متعبا وشاحب الوجه وضعيف البنية لكن عيناه كان فيهما نقاء وصفاء, مددت يدي بقطعة شكولاطة مبتسمة لكنه تأملني بنظرات متسائلة فيها عتاب ولوم كبير ..........
ظلت يدي ممتدة رجاء أن يأخذها , وأشياء كثيرة أدركتها في صمته كان يكابر ويصطنع الرجولة يسابق زمنه كي يكبر ويشيخ, بعد لأي مد يده بخجل, لحظات وأسرع في قفز متوالٍ على الدرج هروبا من حقيقة ما أحسها بقطعة شكولاطة...........
انتابني حزن عميق فقد رأيت في خوفه ونظراته وانكساره طفولتي , اختفى عبر دروب الحياة كغصن أخضر ندي يسارع إليه الخريف كي يسرق نضارته, مبتهجا كان, للحظات يسارع الأطفال وهم ينادونه الرجل الصغيرضحكاته ظلت بسمعي تعزف لحنا شجيا وتعيد صياغة ذكريات , ولكأنما أعيدت إليها الحياة كنت أنا من تحاول أن تكون كبيرة كي تفهم ما معنى الحرمان وما معنى أن تظل حبيسة الجدران , وأن لا تلعب مع الأطفال وتبقى بسمة ممزوجة بالأحزان .........
وكما هربت من نظراته المتسائلة, ضجت أمي من حماقاتي واستفساراتي وسؤالي الدائم إلى متى أظل سجينة يا أمي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قطعة شكولاطة ذابت بين يدي حينما عاد أبي من السفر, وامتزجت بدموعي عندما رأيت إخوتي يرافقونه في رحلة إلى البساتين, كانت هديتي أنا شكولاطة مذابة بحرارة حزني..........
تعلمت عندها أن يكون لي أصدقاء أشاركهم

   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 19, 2008


الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ،سورة الرعد آية 28
فضل الذكر
وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ‏، سورة العنكبوت آية 45 ‏
الحمد لله، والصلاه والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد:
فإن ذكر الله نعمة كبرى، ومنحة عظمى، به تستجلب النعم، وبمثله تستدفع النقم، وهو قوت القلوب، وقرة العيون، وسرور النفوس، وروح الحياة، وحياة الأرواح. ما أشد حاجة العباد إليه، وما أعظم ضرورتهم إليه، لا يستغنى عنه المسلم بحال من الأحوال
قال الله تعالى :
فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون.
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا.
والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما.
واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين.
أخي المسلم : أحرص في دعائك أن تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بعد أن تحمد الله تبارك وتعالى وتثني عليه بما هو أهل له سبحانه وتعالى لأن هذا من أعظم أسباب إجابة الدعاء بعد إخلاص العمل لله عز وجل فلا يُدعى غيره ولا يُلجأ إلا إليه سبحانه وتعالى:
وقال صلى الله عليه وسلم:
مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت.
وقال صلى الله عليه وسلم ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال : ذكر الله تعالى.

   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 12, 2008


القمر بعيد بعيد, تنعكس أشعته على المياه الصافية روحي بها شغف أن تسافر عبر كل قطرة تتبخر كي تصبح مطرا, يغيث الملهوفين ويسقى العطشى, ويسكت جوع المساكين ........

بيدي كراسة وقلم حبر جاف, ورغبة جامحة في أن أسامر الحرف الليلة......

عن أي شيء سأكتب ؟؟؟

تفر مني الكلمات, صمت يجلل المكان وكأنني وحدي أعيش في هذا الكوكب الرائع

دالية العنب بدأت تخضر أوراقها, تترعرع حياة وبهجة وإشراقا , وكأني بها ساجدة لخالق الكون قلبي يستمع إلى همساتها ونبضاتها, وما العجب في أن تناجي خالقها!! وهي تحيا برحمته وكرمه وإحسانه, لا تحمل هم رزقها إذ الله يرزقها فما أحلى الحياة في معية الله وكأني بها تذكرني كلمة أم إسماعيل (إذا لن يضيعنا)

الكلمة تتسلل إلى أعماق كياني, تنثر شذى الإيمان واليقين وتبث في روحي الثقة بالله..

وأنا أستظل بظلها, أحسها كائنا حيا يحزن ويفرح , تفارق البسمة شفاهها عندما تتجرد من أوراقها , وعندما يعود الربيع تعود إليها الحياة, يشرق الحب والعطاء من أعماق جذورها ,ومن قلب الأرض النابض دوما بالحب والعطاء .....

يومض السؤال بداخلي :

هل جربنا أن نكون مثل أمنا الأرض ؟

أحيانا تكون قاسية جدباء تسقي الأحياء كأس المنون, وتدفن الآمال في شقوقها الجوفاء .........

وأحيانا أخرى مهادا وسبلا للخير متى اتصل الساعي بربه ؟؟

سبحان الله ألا نشبه الأرض في تنوعها وعطائها ومنعها ؟؟؟

منا الطيب والجافي, والكريم والبخيل, منا من لا يعرف الحب الصادق, فقط قلب يأخذ ولا يعطي كرمال ترشف المياه فإذا توقفت عن

   المزيد ...


السبت,أيار 17, 2008






شــــــــــــــــــــــــــــــــوق



وكما تنتعش الصحراء لقطرات المطر رقص قلبي فرحا وأشع النور من جديد , هو الشوق حينما يستنهض الهمم للمزيد من القرب ومزيد من الحب , وبكل خضوع وخشوع انسجمت روحي مع الطبيعة وهي تعلن لله أنها أبدا مطيعة أبدا مشتاقة ومحبة ومخلصة , ربي رغم ذنوبي وكثرة غفلتي إلا أنني أعلنها وأرددها شعارا لحياتي, أشتاق إلى نسمات رحمتك فاشملني بها ....





خـــــــــــــــوف


في طريق الشوق الطويل, لفت انتباهي طفل صغير يبكي بحرقة وألم يشتكي لكل من يسأله حر الشوق والحنين إلى أحضان أمه الحبيبة, ماذا لو صدته وأغلقت الأبواب في وجهه وغمرت قلبها بالقسوة وتنكرت له ؟ ..
كيف يكون
   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 19, 2008


الكاتبة : حسنية تدركيت

هل نستطيع أن نعيش بدون أمل بدون أحلام مجنونة! و قلب تأسره الذكريات فيحن إليكم ؟بدون أن ترتسم ملامحكم في لحظات الشرود, عندما تلح حاجتنا أن نجدكم بقربنا في الفرح والحزن أنى لي أن أنساكم أبدا ؟..........
أنت أيتها الغالية بعد أن توارى طيفك بعيدا, تزاحمت في مخيلتي صورالماضي بكل تفاصيل الحكاية كان كحلم رائع والتقينا عندما أراد الله لنا اللقاء, أيتها الرائعة المطلة من عالم النقاء والبهاء والجمال والروح الشفافة ,الآن أدرك أنني أحببتك كثيرا ويحق لي لإنك تستحقين كل الحب والوود, أذكر يدك الحانية وهي تربت على كتفي تنفض عني الأحزان وتؤكد لي أنك معي, مازال صوتك الشجي وضحكاتك وأنت تعبرين عن فرحك بابتسامتي تطل من بين الالآم أمالا مستبشرة , أي قلب احتواه صدرك وأي عقل كبير جمع رقة وعذوبة وروعة الأخت والصديقة, هل لي أن أتحرر من الذكريات ولو للحظة حتى أخذ أنفاسي !أجدني ألاحقها وتلاحقني برغبة أكيدة في اجترار الماضي ..........
جافني النوم وخاصمني الحلم وأنا أحاول أن أغرق في عالم النسيان , وهل أستطيع الفكاك من فكرة أنك سترحلين ؟
ملامحك تطاردني أراها في كل اشراقة نور, في ظلام الليل حينما يكبر شعوري بالوحدة, في لحظات النهار الصامتة في أويقات سعادتي حينما كنت أخبا لك السر وتحكيه نظراتي فنضحك معا

   المزيد ...


الإثنين,كانون الثاني 14, 2008



تنفس الصبح واستنارت السماء بضياء آسر ، أخذ يتسع شيئا فشيئا ,تنفست بعمق وابتسمت لعلني أجده هذا الأمل الساكن بحنايا قلبي , خواطري كانت تبحث عني فتنساب الرؤى في سماوات يقيني بسلاسة عجيبة يزداد الكون ضياء , أشعة رقيقة تلامس قمم الجبال الشامخة ,تنعكس على مياه البحر يزداد جمالا ألقا وبهاء,أراك سعيدا ترنو إلى أمواجه الهادئة تخطو على الرمال الذهبية الساحرة, يراودك فرح طفولي فتركض وراء الأمواج , أراك عن كثب تختفي بين الصخور, تعاودنا فرحة الطفولة ,فنلعب معا لعبة الظهور والإختفاء, أحاول أن أسرع الخطى حتى لا تسبقني إلى البحر,هل أحببت البحر ؟ أتعشقه مثلي؟؟........
هو صديقك الوفي ,رأيتك مرات عديدة تبوح له بما يكمن داخلك من أسرار,تلاحق شيئا ما, لا ينجلي لا يختفي ,لا يتوقف عن النمو والتجذر في تراب وجداني , ربيع متجدد باسم شيق يشرق في شيء اسمه الحب , عينين شاردتين ,ونبض متعطش أن يعرف ما السر وراء هذا الصمت المطبق ,كتاباتك معي أحفظها عن ظهر قلب تولد لدي أفكار جديدة أغوص بين السطور,وأعود أكثر حيرة وإصراراً علني أعرف ما يجول بخاطرك,.............
أمواج البحر تتلاطم تحمل أحلامنا التي أعادت لها حرارة الشمس بعضا من الحياة ,كنت أدرك أنني سأجد أمامي متاهة قد لا توصلني إليك ,غامض أنت وتلوذ بصمت يكاد يقتلني......
أحمل معي بعضا من الكلمات في رحلتي إليك ,فيها الحياة والدفء, والحنان المتدفق بين نبض قلب هو أنت لكنه ينتظر بشغف كلمة منك ,أجاهد

   المزيد ...


السبت,كانون الثاني 12, 2008



الخميس,كانون الثاني 10, 2008


الكاتبة : حسنية تدركيت

ارتسمت الحيرة على محياه, وهو يتأمل نجوما تلمع في الأفق البعيد ,كان مندهشا بجمال السماء في ليلة هادئة, وبين لحظة وأخرى , تند عنه آهة حرى تقطع عليه ابحاره في جو السماء, ثم يعود إلى هدوئه
مازالت كلماتها تتردد على سمعه, وتقذف آماله بنيران الشك.........
تنفس بعمق وهو يتابع نيزكا اختفى في لمحة بصر, نقطة صغيرة هي الأرض تسبح في عالم شاسع
وبدا له الأمر مضحكا أن يتمادى في غيه, وأحس للحظة برغبة حمقاء في أن يعود طفلا صغيرا, لا يشغل باله إلا اللهو واللعب, أو ينتهي كل شيء ........
في الأفق البعيد غور لا يدرك نهايته , يغوص بفكره ونظراته لكنه لا يحده ..
كهذه الأفكار التي تأتي من مكان ما من أعماقه وردد في صمت الليل, من أنا !!!!!!!!!!
تسابقت إلى ذهنه الآف الأجوبة متوغلة بعمق, وبألم داخله, وأحس أن عليه أن يحدد هدفا يعيش من أجله.
تقلص حجم الأرض, وملايين السنين إلى لحظات تمر كالأحلام ,هي لا شيء بالنسبة لعالم الخلود الذي يؤمن به ,وبدا تافها يريد أن يمتلك كل شيء في رحلة حتما ستنتهي في لحظات..
وأحس بان الأرض مغمورة بأسرار محبين تعذبوا مثلما يعاني الآن, وأخيرا احتضنتهم وانتهى كل شيء
لمع نجم في السماء ثم اختفى, عيون تراقب الكون وتحرسه وتزينه للناظرين....
وفي صمت الكون الودود, وصلته كلماتها العطشى للحب والحياة, تتهادى في ليل حافل بالهمس والكلام الخفي وخطى تتراقص على جمر الآسى, جيئة وذهابا, وشوق يلتهم صبره التهاما .....
ظل يراقب النجوم في مهرجانها الحافل

   المزيد ...










الكاتبة حسنية تدركيت


لم يخطر ببالي أبدً وأنا أسمع إسمي أنه عليَ أن أجتاز حواجز الألم إلى نهايته ، إلى طعم الصبر المُر والحلو معاً , الممرات الضيقة لم تَسَع أملي في الله ، فاض عني أملي إلى ابتسامة يعلم الله سبحانه وتعالى إلى أي مدى ساهمت في أن تستقر خفقات قلبه وهو يسرع الخُطى إلى المجهول ، قدرك معي فليكن الصبر سلاحنا معاً , لم أستطع في غمرة الأحداث أن أنظر إلى عينيه الرماديتين ، لكنني أحسست بكفه الحانية تربت على كتفي برفق بالغ وكلمات أراد لها أن تكون البلسم, وبنفس الطريقة الحلوة التي كان يناديني بها تمتم :لا تحزني قُرَة عيني ، أنا معكِ ولن أترككِ أبداً حتى أطمئن عليك , أي حُب تخفيه في شرايين طيبتك وحنانك الإنساني الكبير ....؟؟ مازلت أتابع خطواتك يمينا وشمالا والأسِرَة البيضاء بدأت تَلَوِح لي بإشارات تنبيه أن اقتربت من مكان الاختبار , اختبار صبري وجلدي, بعد لحظات سيفارقني أبي وسأبقى بمفردي أقَلِب الذكريات من مُخَيلتي ، تارة أبكي و أخرى أضحك وتبدأ الحكاية التي لا تنتهي أبداً إلا بشخصية أخرى انبثقت من هنا ...

أخذت الطبيبة تشرح لي بقسوة مُتعَمَدَة الخطوات الأولى في العلاج , هكذا بَدَت لي أنها قاسية , ملامحها جامدة لا تُعَبِر عن أي تعاطُف أو شفقة , تحاول جاهدة أن توصل لي أن علي أن أواجه المصاعب بعيدا عن أبي ... كان يراقِب انفعالاتي ويعلم

   المزيد ...